stege عالم من الخيال
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» best fish oils on the market
الأربعاء أغسطس 03, 2011 5:26 pm من طرف زائر

» Randy Hatton Drug Information Center
الأربعاء أغسطس 03, 2011 5:16 am من طرف زائر

» flaxseed oil
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:49 am من طرف زائر

» online video slot tips
الإثنين أغسطس 01, 2011 11:12 pm من طرف زائر

» иммуномодуляторы гинекология
الأحد يوليو 31, 2011 4:27 pm من طرف زائر

» Aarp Part D Drug Card
الأحد يوليو 31, 2011 12:41 am من طرف زائر

» Продвижение неизбежно
الجمعة يوليو 29, 2011 2:36 am من طرف زائر

» generic cialis online coupon
الخميس يوليو 28, 2011 5:33 am من طرف زائر

» Abuse Of Chinese Medicine
الأربعاء يوليو 27, 2011 7:41 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 ادارة النفس والسبيل الى التحكم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزة احمد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 138
نقاط : 298
تاريخ التسجيل : 01/02/2010

مُساهمةموضوع: ادارة النفس والسبيل الى التحكم   الأربعاء فبراير 17, 2010 12:49 am





إدارة النفس والسبيل الى التحكم - إدارة المرء لأحاسيسه


إن المهارات والمعرفة العقلية والفنية
لم تعد كافية للنجاح في الحياة العملية ، بل لا بد من إتقان مهارات الذكاء العاطفي والتي أصبحت أكثر أهمية وحساسية.



إن قدرة الفرد على إدارة العواطف والأحاسيس والمشاعر فيما يتعلق باتصاله مع من حوله من الزملاء والعملاء ،
والأهل والأصدقاء هو ما يعرف بالذكاء العاطفي الذي هو أكبر أسس النجاح.


أولا: ما معنى التفكير الوجداني ؟
هو:
نوع من أنواع الذكاء المطلوب للنجاح في جميع الحالات والظروف.
أو هو:
القدرة على فهم المشاعر والأحاسيس والتعبير عنها ، وتلبية الاحتياجات اليومية ، والعلاقة بالآخرين.


والتفكير الوجداني يساعد على:

1- الجمع بين المنطق والعواطف في حل المشاكل.
2- زيادة المرونة والتأقلم مع المتغيرات.
3- مد يد المساعدة للآخرين.
4- التجاوب بلطف مع الأشخاص الذين يصعب التعامل معهم.
5- البقاء متفائلاً وذا تفكير ونظرة إيجابية للمستقبل.


ولكي تقيّم تفكيرك العاطفي:

الخطوة الأولى: كن مستعداً للتقييم.
الخطوة الثانية: أكمل عملية التقييم.
الخطوة الثالثة: احصر نتائج التقييم.
الخطوة الرابعة: قيم نقاط القوة والضعف الحاليّة لديك.


وهناك خمس مهارات للتفكير الوجداني:

1- مهارات الإدراك الذاتي.
وذلك بإدراك الأحاسيس والمشاعر الدافعة للعمل.

2- المهارات الاجتماعية.
وتتعلق بكيفية الاتصال مع الآخرين وتكوين علاقات طيبة.

3- التفاؤل.
ويتعلق بالنظرة الإيجابية للمستقبل والأحداث.

4- التحكم العاطفي.
وهو القدرة على التحكم بالحالة النفسية كالإجهاد والقلق.

5- مهارات المرونة.
وهي القدرة على التكيف في حل المشكلات وإيجاد البدائل من الحلول.



ثانيا: استراتيجيات: فكَّر بذكاء.

لاستراتيجية الأولى: مهارات الإدراك الذاتي.

إن مهارات إدراك الذات هي: حجر الأساس في التفكير والذي يساعد على اتخاذ خيارات أفضل.

ويكون على عدة خطوات:

الخطوة الأولى: افهم عقليتك.

يوجد ثلاثة مستشارين في عقلك هم:

1- الغريزة. 2- العاطفة. 3- المنطق.

ويهدف هؤلاء المستشارون للمحافظة على سلامتك ، وتقديم النصح والإرشاد لك.

عند حدوث أحد المواقف:
يحاول مستشار أو اثنان أن يسيطرا على الموقف وتهميش المستشار الثالث.


ودورك هنا:
أن تحسن الاستفادة مما يقدمه لك هؤلاء المستشارون ، وتكون واعياً ومدركاً لما يقولونه لك.


الخطوة الثانية: استمع لنفسك وهي تفكر.


أصغِ إلى: مستشاريك الداخليين ، واجعلْ تناغمًا بينهم حتى تكون قراراتك أكثر فعالية.


الخطوة الثالثة: توقف عن الاستجابة الآلية.

ابدأ: بالتحكم بطريقة تفكيرك وتصرفك في مواجهة الإجهاد العصبي والنفسي وردود الأفعال.


الاستراتيجية الثانية: التفكير المتفائل.


هذا النوع من التفكير يساعد على:
النجاح والتقدم في ميدان العمل ، وذلك من خلال التعامل مع المواقف والمستقبل بنظرة إيجابية.

وأصحاب التفكير المتفائل: يشعرون بالسعادة والطاقة الحيوية لأنهم يتمتعون بذكاء عاطفي.


الخطوة الأولى: التفاؤل.

حدد:

1- كم أنت متفائل أو متشائم ؟
2- ما هي أول فكرة أو نظرة تحكم بها على الأمور ؟
3- هل هي نظرة تفاؤليّة أم نظرة تشاؤميّة ؟


الخطوة الثانية: تحدث إلى نفسك.

بطريقة مختلفة يمكنك أن تصبح: أكثر تفاؤلاً ، وذلك عندما تتغير مفاهميك وأفكارك ومعتقداتك حول نفسك والآخرين.


الخطوة الثالثة:عملك ذو أهمية ومعنى.

عليك أن تكون: مقتنعًا بأنّ ما تقوم به ذو أهمية وله معنى وقيمة.


الخطوة الرابعة: اهتم بنفسك وبالآخرين.

أنت بحاجة دائماً إلى: إيجاد علاقة إيجابية في الحياة العائلية والعلمية ، لتكون لك سنداً
وداعماً ، وهذا الأمر يأتي من خلال الاهتمام بنفسك وبالآخرين على حد سواء.


ثالثا: استراتيجيات: كن ذكياً.

الناس الأذكياء يعرفون كيف يتعاملون ويتفاعلون مع الآخرين ، لذا فهم يكيّفون كلماتهم
وأفعالهم مع الآخرين حسب ما يقتضيه الموقف.


الاستراتيجية الأولى: المهارات الاجتماعية.

إن تعاملك وتفاعلك مع الآخرين هو: الذي يصنع الفرق بين النجاح والفشل ، والمهارة الاجتماعية
تعتمد على القدرة على التعامل مع المشاعر والعواطف والأحاسيس بفاعلية.


الخطوة الأولى لبناء المهارات الاجتماعية: وسع مفرداتك العاطفية إذا أردت أن تكون أكثر
ذكاءً عاطفياً.


عليك أن توسع وتعدد دائرة مفرداتك الحسية أو العاطفية ( سعيد ، جيد ، رائع ، هائل ) ،
حتى تتمكن من التعبير عن مشاعرك وأحاسيسك بشكل واضح ودقيق.


الخطوة الثانية لبناء المهارات الاجتماعية: الإصغاء.

يساعد حسن الإصغاء على: معرفة مشاعر الآخرين ، وإحساسهم باهتمامك بهم
، واحترامك لهم ، وهذا سيجعلهم يستجيبون لأفكارك بفاعلية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزة احمد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 138
نقاط : 298
تاريخ التسجيل : 01/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: ادارة النفس والسبيل الى التحكم   الأربعاء فبراير 17, 2010 12:50 am

آعرف ان الموضوع طويل لكن ممتع ويستحق القرأه ...

نكمل ....


تكيَّف مع احتياجات الاتصال بالآخرين.

إن عملية الاتصال:
مهارة قابلة للتعلّم والتدّرب ، والأهم في عملية الاتصال أن تدرك أن كل شخص يحتاج إلى استراتيجية خاصة به.

بمعنى: تتنوع استراتيجيات الاتصال حسب شخصيات واحتياجات الآخرين.

الاستراتيجية الثانية: التحكم العاطفي.
الناس الأذكياء عاطفياً يتحكمون بتعبيرهم العاطفي مهما اختلفت المواقف والأشخاص.

لذا نجد أن يتميزوا بما يلي:

1- أن يختاروا أفضل الاستجابات وردود الأفعال.
2- أن يكونوا أكثر هدوءاً واطمئناناً عند وجود قلق عصبي.
3- أن يساعدوا الآخرين للتعامل بهدوء مع المشاعر السلبيّة.
4- أن يتجنبوا العنف اللفظي والبدني.


ولذلك ضوابط وهي:


حافظ على أن يكون ذهنك مشغولاً.
كن مستعداً دائماً لمعرفة السبب الحقيقي وراء مشاعرك السلبية كالغضب مثلاً.
الضابط الأول:
وهناك ثلاث خطوات كي تصبح هادئاً:

الأولي: قلّل وهدّئ من سرعة تنفسك ، وتحدث برزانة مع أخذ النفس العميق والاسترخاء.
الثانية: كن مدركاً وواعياً لمشاعرك ، فإن بعض المواقف تسبب فقدان السيطرة على المشاعر.
الثالثة: اعرف السبب الحقيقي لردود أفعالك.

الضابط الثاني:
1- حضّر حواراً للتعامل مع الناس الغاضبين.
2- جهّز نفسك للتحاور مع الأشخاص الغاضبين ، وليكن حديثك مخططاً له.

ومن هذه الطرق للتعامل مع الناس الغاضبين طريقة ( UART ) نسبة لأول حرف
من أربع كلمات هي:


تعرف: U..................understand
أي:استمع بهدوء للشخص الغاضب ليخبرك بمشاعره السلبية ، وأكّد فهمك له.

اعتذر: A.............APOLOQIZC
أي: اعتذر عن هدره وقته في الموقف الذي سبب له المشاعر الغاضبة.

أوجد حلاً: R....... Resolve the problem
أي:ابذل ما في وسعك لحل مشكلته فوراً ، وإذا لم تستطْع أعطه وسيلة اتصال بك
لمتابعة حل مشكلته ، وإذا شعرت أنك فقدت السيطرة على الشخص الغاضب فانتقل إلى.

استرح: T................Take Break
أي:خذ وقتاً للراحة ، والمقصود تهدئة الجو المشحون للشخص الغاضب ،
حتى لا تفقد السيطرة على الموقف.

الضابط الثالث: مواجهة الأشخاص السلبيين.
الناس الأذكياء عاطفيًا يواجهون الأشخاص السلبيين بشكل إيجابي وفعّال ،
وذلك عن طريق حوارات بناءة.

لذا عند محاورتك مع شخص سلبيّ:

1- أعط نفسك رسالة إيجابية: قل لنفسك أنا قادر على محاورة هذا الشخص السلبي.
2- حاول وصف أفعال الشخص بموضوعية: بمعنى قدم له وصفاً لمشاعره السلبية وعدم جدواها.
3- صف له تأثير سلبيته على أدائك للعمل: قدم له المبررات والآثار لمشاعره السلبية للعمل.
4- كن واضحًا: وأخبره بما سوف تفعله إن استمرّ في مشاعره السلبية دون الرجوع إليه.
5- تابع تنفيذك لما وعدت بفعله.


الضابط الرابع: ابنِ طاقتك ونشاطك.

إن استمرار الإجهاد العصبي عن طريق المشاعر السلبية: يفقد الجسم طاقته وحيويته ،
بل هو سبب مباشر للعديد من الأمراض في حياتنا.

ولكن عند ما تكون متعافيًا بدنيًا وعاطفيًا: فسوف تكون لديك القدرة العالية للتعامل مع الظروف والمواقف مهما كانت.

ومصادر الإجهاد العصبي هي:

1- الحوادث المهمة ، مثل موت شخص تحبه.
2- تغييرات مستمرة وغير متوقعة ، مثل العمل في بيئة عمل سلبية.
3- المنغصات اليومية ، مثل فقدان بعض الأشياء.
4- العلاقات السيئة مع أحد الزملاء أو العملاء في العمل وغيره.


والمنشطات الثلاثة الكبيرة:التي تزيد من شعورك بالإحساس بالطاقة والحيويّة ،
وتُكّون لديك إحساساً جيدًا ، هي:



المنشط الأول: ممارسة التمارين الرياضية.
حيث يتفق خبراء الصحة على أن الجسم يحتاج إلى تمارين رياضية لمدة تصل ما بين
20 إلى 40 دقيقة بمعدل ثلاث إلى خمس مرات أسبوعياً.


المنشط الثاني: الضحك.
من الأهمية بمكان أن يكون في حياتك جزء من المرح والفكاهة والمتعة ، والتي من خلالها
تغسل ما يكون في نفسك من أحاسيس ومشاعر سلبية.

إن هذا المرح: يزيد من تكون هرمون الأندروفين الذي يعمل على تسكين الآلام وتوسيع
الشعيرات الدموية ما يزيد من طاقتك وحيوتك.


المنشط الثالث: العناية والاهتمام.

الحرص والاهتمام بالآخرين هو: بحدّ ذاته اتصال عاطفي إيجابي ، بل هو دليل على محبتك
وتقديرك للآخرين ، وفي المقابل سوف تحصل على نفس المحبة والتقدير من الآخرين ،
فكما تعطي تأخذ ، أليس كذلك ؟


الاستراتيجية الثالثة: المرونة.
تحدث تغييرات يومية في بيئة العمل أو الحياة الخاصة تتطلب منك التكيف معها والتعامل معها بمرونة.


فمن الفوائد التي تجنيها من كونك أكثر مرونة في كونك:

1- تحصل على فرص أفضل في حياتك.
2- تستخدم طاقتك الإنتاجية عند حدوث التغييرات.
3- تحافظ على هدوئك عند لحظات التغيير.
4- تزيد وتنمي نقاط قوتك.
5- تساعد الآخرين على التعامل الحسن مع الإجهاد العصبي.
6- تستخدم ذكاءك العاطفي والمنطق لحل المشاكل.


والتحديات التي تجعلك غير مرن هي:

1- تضييع الطاقة والنشاط فيما لا ينفع.
2- مقاومة التغيير.
3- الجمود والتبلد.



ومعززات المرونة هي:

1- استعمل طاقتك ونشاطك بحكمة: بتمييز الأمور التي يمكن التأقلم معها وغيرها من الأمور.
2- حاول تغيير نفسك: فما لم تكن قادرًا على تغيير نفسك فلن تستطيع التأقلم مع من حولك.
3- ركز على الإيجابيات: فالتركيز على الإيجابيات يؤدي إلى التفكير الإيجابي ،
والذي يدوره يؤدي إلى الفعل الإيجابي ( المرونة ) مثلاً.
4- اكتشف خيارات لحل المشاكل: وذلك عند ما تقف أمام مشكلة يتطلب منك أن تضع
البدائل لحل هذه المشكلة ، لا أن تقف وتستسلم وتكون ضحية لها.


وهذه تسع طرق للوصول إلى حلول جديدة:

1- غير طريقة تفكيرك من سلبي إلى إيجابي.
2- اعرف كيف يتغلب الآخرون على مشاكلهم التي يواجهونها.
3- أدخل التحسينات على عملك الحالي بشكل مستمر.
4- تعلم المزيد من التغييرات التي تحدث في عملك ، وطوّر مهاراتك في التعامل معها.
5- تعاون مع الآخرين أثناء العمل.
6- كن منفتح الذهن وتعلم ابتكار الأفكار والخواطر.
7- خذ وقتًا للراحة والاسترخاء والاستجمام.
8- تعلم وضع الخطط المرنة ذات الأساليب المتعددة لتحقيق أهدافك.
9- ساعد على تكوين جو من المرح والمتعة والترحيب بالتغيير.




رابعا: استراتيجيات : اعمل بذكاء.
تعتبر المؤسسات الذكية مجتمعاً حيّاً ومرناً للتكيّف مع المتغيرات والمواقف ، ولديها القدرة التنافسية في الحاضر والمستقبل.

ومميزات أفراد المؤسسات الذكية:

1- متحمسون وفرحون بعملهم.
2- يشغلون أنفسهم دائمًا بالعمل.
3- مستعدون لقبول التحديات مهما كانت.
4- يتصرفون بإيجابية وتفاؤل.
5- يهتمون بالعملاء الذين يلاقونهم.


وهناك ست استراتيجيات للعمل بذكاء وهي:

الاستراتيجية الأولى: مارس مهارات الإدراك.

تقوم المؤسسات الذكية بشكل مستمر بتقييم الأعمال التي يعملونها ، وذلك لغرس
الحب والحماس والالتزام بواسطة تمارين الإدراك الذاتي.


الاستراتيجية الثانية: طوّر المهارات الاجتماعية.
تعتبر المهارات الاجتماعية أهم من المهارات الفنية المتعلقة بطبيعة العمل.

وذلك لأن:
المهارات الفنية مبنية بشكل مباشر على الاتصال والتخاطب والإنصات للآخرين التي هي
جزء من المهارات الاجتماعية.


وطرق لبناء المهارات الاجتماعية:

1- استعمل تدريب العاطفة العاملة ، بإشراك حواس ومشاعر المتعلم.
2- لتكن علاقتك بالمتعلم إيجابية ، وذلك بتشجيع المتعلم على التعبير عن مشاعره وردود أفعاله.
3-
اربط بين التعليم والعمل ، وذلك بتفعيل المهارات التي اكتسبها المتعلم ،
وإنزالها على بيئة العمل ، وتطبيق ما تعلمه المتعلم على واقع العمل.


الاستراتيجية الثالثة: تربية التفاؤل.

التفاؤل هو: الاعتقاد بأن المستقبل يمكن أن يكون أفضل من الوقت الحاضر.
والمتفائل: ثابت نحو تحقيق أهدافه بخلاف المتشائم الذي يتصرّف بشكل سلبي.


وعوامل رفع نسبة التفاؤل:

1- صل بين الحاضر والمستقبل لتكوين صور إيجابية مستقبلية.
2- قيّم مستوى التفاؤل بالمقارنة بمستوى التشاؤم في مؤسستك وبين الأفراد العاملين.


الاستراتيجية الرابعة: شجّع المرونة وحلّ المشاكل.
تحتاج المشاكل لنوع من المرونة في حلّها.

ولضمان تقديم حلول بديلة ومناسبة ، هناك بعض الإرشادات لحل المشاكل ، وهي:

1- توضيح وتحليل المشكلة وسبب وقوعها.
2- ابحثْ عن خيارات متنوعة لحل المشكلة باستخدام ( الغريزة - العاطفة - المنطق ).
3- ضعْ خطة مبدئية لتجريب الحل الذي تريده ، ثم خطط للتغيير.
4- نفّذْ الخطة التي وضعتها في محيطها الحقيقي لعملك.
5- راقب النتائج لتعرف مدى نجاح خطتك في حل المشكلة.


الاستراتيجية الخامسة: اجعل من نفسك مثالاً.
اجعل من نفسك مثالاً للتحكم العاطفي وشجّعْه ، القادةُ الأذكياءُ هم نموذج يُحتذى به
في التحكم العاطفي بل ويشجعون من حولهم على ذلك.


كما يلي:
الضابط العاطفي الأول: تربية السلوك الحضاري وتشجيع التعامل باحترام مع الآخرين.

الضابط العاطفي الثاني: ضع إرشادات حضارية ، وذلك بإشراك زملاء العمل في وضع قواعد
وضوابط عامة لاحترام الآخرين ، لكي تضمن التـزام الجميع بمعايير الاحترام.


الاستراتيجية السادسة:
ادعم وساند عمل الفريق.

تساعد المؤسسات الذكية على العمل بروح الفريق الواحد الذي يسعى للتفوق والنجاح ،
لأن الفريق يفكر بعدة عقول ، بينما العمل الفردي يفكر بعقل واحد.


كيف تبني الفريق ذا الأداء العالي المتميز ؟

1- ناغم بين معلومات التغذية التي يقدمها كل فرد من أعضاء فريق العمل ، وأوجد انسجاماً
بين فريق العمل تضمن المنافسة الشريفة.


كما يلي:

أ- الفرق العادية:
1- اتصالات مغلقة.
2- الاستسلام للشخص الأكثر صلاحية أو الأعلى صوتاً.
3- التضايق والانزعاج وسوء النية في التعامل مع أفراد الفريق.
4- التماثل والمشابهة في وجهات النظر ويعطون موافقتهم بسهولة دون التعرف
على خيارات أفضل.



ب- الفرق الممتازة:

1- اتصالات مفتوحة.
2- التعبير عن المشاعر والأحاسيس ووجهات النظر والآراء.
3- الثقة بين أفراد الفريق، ويركزون على الأهداف بدلاً من توجيه اللوم والانتقاد.
4- التنوع في وجهات النظر والآراء والمهارات والقدرات وأساليب الاتصال مما يزيد من قوة الفريق
.


وكيفية زيادة التناغم بين أعضاء الفريق:

1- يطبقون إرشادات الفريق التي تؤكد على الاحترام المتبادل.
2- يستعملون الديمراطية لإعطاء كل ذي حق حقه.
3- يستفيدون من مهارات وقدرات أعضاء الفريق.
4- يشجعون بعضهم البعض في طرح الأفكار ووجهات النظر.
5- يناقشون المواضيع الساخنة علانية.
6- يتجنّبون مقاطعة بعضهم البعض.
7- يهتمون ببعضهم البعض.
8- يركزون على الأهداف وليس على النقد واللوم.
9- يستعملون النقد البناء في اتصالاتهم واجتماعاتهم.


2- أيقظ العاطفة. :يتميز أعضاء الفريق الممتاز بأنهم:

متحمسون ومشحونون بالطاقة والحيويّة والنشاط بشكل دائم.
والعكس في الفرق العادية التي يتميز أعضاؤها بالسلبية والتشاؤم.


3- اعمل على بناء الطاقة والحيوية في أثناء اجتماعات الفريق.
المؤسسات الذكية تقوم بالاستفادة من وقت اجتماع زمن العمل لشحن ورفع الطاقة والنشاط والحيوية لأعضاء الفريق.


إن التفكير أو الذكاء العاطفي: يمدّك بالطاقة والنشاط والحيوية التي تحتاجها من خلال اتصالك
بمن حولك في حياتك الوظيفيّة أو العائليّة.




المصدر:


اسم الكتاب: التفكير الوجداني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ادارة النفس والسبيل الى التحكم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
stege2010 :: الفريق العام-
انتقل الى: